السبت، 27 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/11/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية سوريا

التاريخ الهجري    16 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 09
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

 

 

 

بيان صحفي

تحت ذريعة "مكافحة إرهابٍ" هم صانعوه ومستثمروه

طيران النظام الأردني يرتكب مجزرة مروعة بحق أطفال حوران

 

 

استفاق أهلنا في سوريا اليوم الثلاثاء 27/10/2026م على وقع مجزرة مروعة ارتكبها طيران النظام الأردني بحق إحدى العائلات في قرية لطف في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، راح ضحيتها ٧ شهداء من بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، إضافة إلى عدد من المصابين.

 

وزعم النظام الأردني أنّ هذا القصف جاء رداً على هجوم استهدف جنازة كنيسة في بلدة حمود في محافظة الكرك، ليعلن الجيش الأردني عن ضربات جوية مكثفة استهدفت ما وصفها بـ"أوكار التنظيمات الإرهابية" في مناطق بريف درعا مثل المزيريب ونصيب، فيما زعم الأمن الأردني أنّ منفذي هجوم الكرك يحملون فكراً تكفيرياً ولديهم ارتباطات بالتنظيمات المسلحة في الجنوب السوري. وزعم الجيش الأردني أن العملية نُفّذت بالتنسيق مع دمشق، الأمر الذي نفته الإدارة السورية، لتؤكد الأردن حرصها على تطوير العلاقات والتنسيق المستمر منذ سنوات لمكافحة الإرهاب. فيما صرّح المتحدث باسم وزارة داخلية سوريا نور الدين البابا قائلاً: "نواصل جهودنا في مكافحة الإرهاب... التنسيق بين سوريا والأردن هو السبيل الأمثل لمعالجة التحديات الحدودية".

 

أما وزارة خارجية سوريا فعلقت بالقول: هناك أطرافٌ مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بين الأشقاء.

 

معلومةٌ هي حرمة دماء المدنيين الأبرياء، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، كالذين استُهدفوا في جنازة كنيسة بلدة حمود، وهو عملٌ لا يستفيد منه إلا أنظمةُ الضرار وكيان يهود، لما فيه من تشويه للإسلام وزرع للفرقة والشِّقاق، لاستغلاله حجةً في إعلان حرب مستمرةٍ أصلاً على الإسلام وأحكامه، تحت ذريعة (الإرهاب)، واستثمار ذلك للترهيب والتضييق على كل صادقٍ يبتغي العزة بالإسلام والدعوة إليه والعمل لإقامة دولته. وقد اجتمع كل أعداء الأمة ومنهم حكامها على محاربة أحكام ديننا وثوابت شريعتنا.

 

ستبقى جريمةُ النظام الأردني بحقّ أهلنا في حوران وصمة عار تُضاف إلى سجله الأسود الحافل بالموبقات، بعد أن ظنّ فيها تبييضاً لصورته وتصديراً لأزماته.

 

جريمة نكراء تؤكّد المؤكّد؛ أن الأنظمة في بلاد الإسلام تحتكر السلاح وتكبل جيوش الأمة عن التحرك إلا لحماية عروشها من الأمة التي يخشون غضبتها وثورتها، لا لمحاربة أعدائنا المتربصين بنا، وعلى رأسهم كيان يهود الذي يرتكب المجازر بحق أهلنا في غزة وأخواتها دون أن يرف لحكّام الأردن وأضرابهم جفنٌ، أو تتحرك فيهم ذرة نخوة أو حياء.

 

ولا تزال حدود سايكس بيكو، ورابطة الوطنية النتنة التي تفرّق الأمة وتمزقها مزقاً، أكبر عوائق تحرّر الأمة من قيود الذل والهوان والتبعية، ومن تسلّط يهود على الأرض المباركة فلسطين.

 

وكم هو مخزٍ تنمّر هؤلاء الحكام على شعوبهم، في الوقت الذي لا يحرّكون فيه ساكنا أمام إجرام يهود وغطرستهم واعتداءاتهم، في الوقت الذي يسارعون فيه للتنسيق لمكافحة الإسلام وأهله.

 

لقد أصبح أهلنا في حوران محاصرين بين الاعتداءات والمؤامرات والخذلان، حيث اكتفى حكام سوريا بالمطالبة بالتنسيق كما كان يكتفون بالاستنكار والشكوى للمنظمات الدولية ردا على اعتداءات يهود، فهل هكذا تكون رعاية الشؤون، وخاصة لحوران مهد الثورة؟!

 

إنّ دماء المسلمين في كلّ مكان معصومة سواء أكان هناك تنسيق بين الأنظمة أم لم يكن. وستبقى دماء المسلمين وبلادهم ومقدساتهم مستباحة في ظلّ غياب خليفتهم، الجُنة الذي يقاتلون من ورائه ويتقون به.

 

نسأل الله أن يعجّل لنا بالخلافة التي ترعى شؤون جميع الرعية بالعدل، وتحفظ دماءهم، وتنتقم لدماء أهلنا المحرّمة بريف درعا، وفي غزة وسائر بلاد الإسلام.

 

ولن يكون ذلك إلا في ظلّ دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة، دولة العدل والرحمة والعزة، وإنّنا على ثقة أنّها قادمة قريبا بإذن الله، كما بشّر بذلك سيدنا محمد ﷺ عندما قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية سوريا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية سوريا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +905350370863 واتس
http://www.tahrir-syria.info
E-Mail: [email protected] [email protected]

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع