الثلاثاء، 23 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/11/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

التاريخ الهجري    22 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: ح.ت.ي 1448 / 07
التاريخ الميلادي     الإثنين, 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 م

بيان صحفي

 

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾

الحوثيون يمارون في الظلم ويستمرون في غيهم باعتقال جديد لأحد شباب حزب التحرير

 

قامت أجهزة أمن الحوثيين في مدينة عمران يوم الثلاثاء 28/10/2026م باعتقال الشاب سيف مرزوق أحد شباب حزب التحرير من مقر عمله، وهذا هو الاعتقال الثاني خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026م بعد اعتقال الشاب محمد الربوعي وأخيه حبيب بتاريخ 13/10/2026م، واللذين ما زالا رهن الاعتقال حتى اللحظة، مع ادعائهم دوماً بخلو سجونهم من المعتقلين السياسيين!

 

إن العمل الذي يتصدر له شباب حزب التحرير هو توعية الناس بأحكام الإسلام، ونبذ الأنظمة التي تخالف الإسلام كالنظام الجمهوري - الذي يعمل الكفار ليل نهار على حراسة بقائه مطبقاً على أهل اليمن -، وإنزال الأحكام الشرعية على مناطاتها، وتتويج ذلك باستئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوَّة، التي توحد المسلمين تحت رايتها "راية العُقاب"، هذا العمل أرّق الحوثيين، وكشف مدى بُعدهم عن أحكام الإسلام، ووضح زيف ادعاءات مسيرتهم القرآنية، وبُعدهم عن الخليفة الراشد سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي قال: "لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله"، والذي يدَّعون اتباعه! وحصر تمثيل الإسلام فيهم، واستحلالهم سفك دماء المسلمين المعصومة - مثلهم مثل خصومهم في اليمن ما تسمى بالشرعية - التي حرمها الله، والولوغ فيها على مدى 12 سنة حيث قال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً﴾.

 

إن من يعملون لإقامة الحكم بالإسلام يعلمون بأن ذلك لن يحدث إلا بارتقاء فكري يوازي ارتقاء مشاعر الأمة حيال ما تعانيه من فساد طغى على شتى مناحي الحياة، والسبب في ذلك الاحتكام لغير شرع الله، وقد أصبح من الحقائق الثابتة الجلية اليوم أن حكام اليمن وغيرها من بلاد المسلمين لا يحكمون بالإسلام بل بأنظمة جمهورية رأسمالية علمانية، ويتخذون الإسلام مجرد شعارات! وطالما هم كذلك لن يسكت شباب حزب التحرير عنهم.

 

إن الواجب على الأمة خلع بيادق الغرب من الحكام، وإسقاط أنظمتهم فقد أضحى ذلك ضرورة ملحة للخلاص من الفتن المستشرية والحروب المستعرة التي قدمت دماء المسلمين قرابين للكافرين على مذبح الرأسمالية، بأعمال تسُر الشيطان وحلفه من الكفار المستعمرين، وتحقق مكاسب موهومة للحكام الخونة. إنه لمن الإثم والبهتان أن يقف الحكام في صف الكفار في محاربة من يأمرهم والمسلمين بالمعروف وينهاهم عن المنكر. فعملهم هذا كعمل بني إسرائيل! فهم ينتظرون الحل والعزة من المندوب الأممي والنظام الدولي الذي يتحكم فيه الغرب الكافر، ويترقبون الجلوس على طاولة الغرب الكافر منتظرين منه مخرجاً مما حاكه هو نفسه من دسائس وأذكاه من فتن، أو يرتجون دعماً من منظماته الاستخباراتية! فعملهم هنا هو كعمل المنافقين ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.

 

لقد كثرت جرائم الحكام ومن أبرزها اليوم الدماء التي تسيل في اليمن بين أهل العقيدة الواحدة، فحري بنا البيان للأمة بضرورة سرعة إيقاف نزيفها والتوجه صوب الكافر المستعمر عدوها الحقيقي، فهناك يجب أن تراق الدماء وتقدم الجماجم إرضاء لله وإعلاء لدينه وتحريرا لأسراه ومقدساته، فالأمة بحاجة ماسة لمن يحكمها بالإسلام ويرعى شئونها به، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾.

 

إن الله سبحانه قد توعد الظالمين والمستبدين الذين يبغون على الناس ويسجنونهم بسبب قولهم الحق ورفضهم الظلم بأشد العقوبات في الدنيا والآخرة، وبشّر عباده المظلومين بالثواب الجزيل والنصر وعلو المنزلة، قال ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ»، فهذه الاعتقالات تثبت أن الحوثيين يراهنون على تجهيل أهل اليمن بكيفية تطبيق الإسلام، ويخافون الواعين المخلصين الذين يحملون مشروعاً سياسياً يعيد الخير للأمة والعالم من جديد.

 

وهنا نذكر الحوثيين وبالأخص العقلاء منهم؛ أن الاعتقالات لن تثني شباب حزب التحرير عن دعوتهم لأننا نقوم بما أوجبه الله علينا، فالوعي وقوة الإرادة الناتجة عن وجوب تحقيق غايتنا وهي إقامة الخلافة على منهاج النبوة، يحتم علينا الثبات والاستمرار في العمل مهما حدث وعظمت التضحيات، وما تزيدنا مثل هذه التصرفات والاعتقالات إلا إصراراً، محتسبين الأجر من الله حيث أعدّ للثابتين على الحقّ والداعين إليه الأجر العظيم، والفوز بالجنة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾.

 

وفي الختام ندعو أهلنا في اليمن الذين قال فيهم رسول الله ﷺ: «الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»، إلى العمل معنا في حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعدنا بها القوي العزيز: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وبشرنا بها رسوله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» فنفوز في الدارين وذلك هو الفوز العظيم.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية اليمن

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 735417068
http://www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: [email protected]

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع